|
من
نحن
|
||||||
|
إن
المؤسسة الإسلامية
الواقعة بمركز ماركفيلد للمؤتمرات،
ماركفيلد، لستر،
شمال لندن ببريطانيا،
تعد من أبرز وأكبر
المؤسسات الإسلامية
العاملة في الغرب.
وهي فريدة من
نوعها كونها
تقوم بأعمال
ونشاطات مختلفة
في مجال الدعوة
والتعليم والتدريب
التربوي والبحث
والنشر. وهي تمثل
الرد الإسلامي
على تحديات الوقت
الراهن. |
||||||
![]() |
||||||
|
·
توفير
برامج أكاديمية
مختلفة لإظهار
المعنى الحقيقي
للإسلام ودحض
الشبهات التي
تثار حوله وحول
المسلمين في
الغرب.
·
تلبية
الحاجيات التعليمية
والدينية للمسلمين
في الغرب.
·
تدريب
وتوجيه الشباب
المسلم بمساعدته
على الحفاظ على
شخصيته والمساهمة
الإيجابية في
تطوير الجو الفكري
والأخلاقي للغرب.
وقد
حققت المؤسسة
الإسلامية بفضل
الله تعالى إنجازات
كبيرة حيث أنها
استطاعت بحمد
الله وفضله،
في فترة وجيزة
أن تنشر ما يزيد
على 300 كتاب عن
علوم القرآن
الكريم والسنة
النبوية الشريفة،
وعن الإقتصاد
الإسلامي، وقصص
للأطفال، ومواد
سمعية وبصرية،
ومجلات دورية،
الخ.، وأن تكون
المثال الأعلى
الذي يحتذى به
في إنشاء المؤسسات
الإسلامية في
الغرب وذلك لنجاحها
في تطوير وتنويع
نشاطاتها المختلفة
من خلال أقسامها
المتخصصة مثل:
معهد
ماركفيلد للدراسات
العليا، مركز ماركفيلد
للمؤتمرات، قسم البحث
والنشر، قسم الإقتصاد
الإسلامي، قسم المسلمين
الجدد،
قسم الإسلام
في أوروبا، قسم المسلمين
في بريطانيا،
قسم العلاقات
بين الأديان، قسم التعليم
والتدريب التربوي، قسم المكتبة. وهي
بالإضافة إلى
ذلك تهتم بالمسلمين
الجدد الذين
يتركون أهلهم
وأصدقاءهم ليدخلوا
في دين الله سبحانه
وتعالى فتقيم
لهم دورات تعليمية
وتدريبية وتنظم
لهم رحلات عمرة
وحج وتهتم بالشباب
المسلم الذي
ولد وترعرع في
بريطانيا ويحتاج
إلى من يأخذ بيده
لينقذه من الضياع
بإقامة دورات
تعليمية وشرعية
لهم كما تهتم
باللاجئين المسلمين
في بريطانيا
مثل اللاجئين
البوسنيين وغيرهم
ممن استقروا
في بريطانيا
ويحتاجون إلى
من يعلم أبناءهم
القرآن واللغة
العربية وأمور
دينهم. |
||||||
| وابتداء من
سبتمبر 2000م أقامت
المؤسسة الإسلامية
معهد
ماركفيلد للدراسات
العليا وهو عبارة عن
كلية للدراسات
الإسلامية العليا
بالتعاون مع
جامعة بورتسموث
لتدريس الإسلام
للمسلمين وغير
المسلمين الذين
يودون الحصول
على شهادة الماجستير
أو الدكتوراه
من جامعة بريطانية
ولكن تحت إشراف
أساتذة مسلمين.
والجدير بالذكر
أن هذا المشروع
فريد من نوعه
حيث أنه ولأول
مرة في تاريخ
التعليم الجامعي
البريطاني يسمح
فيه لمؤسسة إسلامية
بفتح كلية إسلامية
معترف بها بحيث
تقوم المؤسسة
باختيار الأساتذة
المدرسين والمشرفين
واختيار المناهج
وتقوم الجامعة
بمنح الشهادات. |
||||||
![]() |
||||||
|
|
||||||